المبيعات عليك. المحاسبة عليك. خدمة العملاء عليك. المتابعة عليك.
ليس لأنك تريد أن تفعل كل شيء، بل لأنه لا يوجد غيرك.
يومك كما هو
تبدأ صباحك بالرد على عميل ينتظر عرض سعر، ثم تتذكر أن فاتورة الشهر الماضي لم تُرسل بعد. في منتصف اجتماع تصلك رسالة من مورد، وفي المساء تجلس لتجمع إيصالات الأسبوع قبل أن تضيع. أما العمل الذي أسست مشروعك من أجله، فيأتي في آخر القائمة.
الثمن الذي لا يظهر في الحسابات
كل دور إضافي تحمله يأخذ من وقتك وتركيزك. الفاتورة المتأخرة تعني دخلاً متأخراً، والمتابعة المنسية تعني فرصة ضائعة، والإيصال المفقود مصروف لا تستطيع إثباته. ومع الوقت، يرفع هذا الحمل احتمال الخطأ في أمور تشغيلية ونظامية لا تحتمل الخطأ.
إلى متى؟
لست مضطراً لحمل كل الأدوار وحدك. المهام الإدارية المتكررة يمكن أن تُنجز برسالة، لتبقى أنت حيث يحتاجك مشروعك فعلاً.